المنسوب إلى الإمام العسكري ( ع )
102
تفسير الإمام العسكري ( ع )
ثم قلت له : افصل له منها قدر دينه فأعطه . ففعل . قلت : والباقي رزق ساقه الله تعالى إليك . وكان الذي قضاه ( 1 ) من دينه ألفا وسبعمائة درهم . وكان الذي بقي أكثر من مائة ألف درهم ، فهو من أيسر أهل المدينة . ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله عز وجل يعلم من الحساب مالا يبله عقول الخلق إنه يضرب ألفا وسبعمائة في ألف وسبعمائة ، ( ثم ما ارتفع من ذلك في مثله ) ( 2 ) إلى أن يفعل ذلك ألف مرة ، ثم آخر ما يرتفع من ذلك [ في مثله ، إلى أن يفعل ذلك ألف مرة ، ثم آخر ما يرتفع من ذلك ] ( 3 ) عدد ما يهبه الله لك [ يا علي ] ( 4 ) في الجنة من القصور : قصر من ذهب ، وقصر من فضة ، وقصر من لؤلؤ ، وقصر من زبرجد ، وقصر من زمرد ، وقصر من جوهر ، وقصر من نور رب العالمين وأضعاف ذلك من العبيد والخدم [ والخيل ] والنجب ( 5 ) تطير بين سماء الجنة وأرضها . فقال علي عليه السلام : " حمدا لربي ، وشكرا " . قال رسول الله صلى الله عليه وآله : وهذا العدد هو عدد من يدخلهم ( 6 ) الله الجنة ، ويرضى عنهم بمحبتهم لك ، وأضعاف هذا العدد ممن يدخلهم النار من الشياطين من الجن والإنس ببغضهم لك ووقيعتهم فيك ، وتنقيصهم ( 7 ) إياك . ( 8 ) 55 - ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أيكم قتل رجلا البارحة ، غضبا لله ولرسوله ؟
--> ( 1 ) " فصل " ص . 2 ) ذكرها مرتين في " ب ، ط " . 3 ) ليس في ب ، ط ، والبحار . 4 ) من البحار : 8 . 5 ) " والجنيب " أ . والجنيب : كل طائع منقاد ، والجنيبة : الدابة تقودها إلى جنبك . والنجيب من الإبل : القوى ، الخفيف والسريع . 6 ) " يدخله " ب ، ط ، البحار . ولفظ الجلالة ليس في البحار . 7 ) " تنقيفهم " أ . قال ابن الأثير في النهاية : 5 / 109 : في حديث عبد الله بن عمر " . . ثم يكون النقف والنقاف " أي القتل والقتال . 8 ) عنه البحار : 42 / 21 صدر ح 7 .